سيده تبلغ من العمر 27سنه متزوجة وعندها 6اطفال فهذه السيدة بالرغم من كل الدلال
والاهتمام والرعاية الذي كانت تعيش فيه عند أهلها إلا أنها رأت العكس عند زوجها فتقول إنها تزوجت وهي صغيره حيث كان عمرها 16سنه فلم تكن تعرف ما هو الزواج إلا إنها بالرغم من صغرها لم تكن مطمئنه إلى هذا الزواج ففي خلال فتره الخطوبة كانت تشعر إنها ليس سعيدة فكانت تقول لامها اشعر إن قلبي مقبوض وعند زيارة خطيبها لها كانت تشرد من البيت لا تحب الجلوس معه ومع هذا تم الزواج، فزوجها يكن ابن خالها فتقول أن المرار الذي رأته على يد حماتها جعلت زوجه ابنها(المنتفعة) ترى أصعب ما مرت فيه فهي كانت وسيله انتقام فزوجها كان مثل الخاتم في يد أمه لدرجه إن ما كان يحدث بينه وبين زوجته حتى الأمور الخاصة كان يبلغ أمه فيها، كل ما يمتلكه من شغله كان مع أمه إذا حدث سوء تفاهم بين المنتفعة وزوجها كانت كل العائلة تتدخل والكل يضربها حتى خالها الذي يكون حماها فهي رأت كل أشكال العذاب والقسوة في حياتها عند زوجها وأهله بالرغم من صبرها إلا أن زوجها تزوج عليها ليس بقناعه منه ولكن أمه هي السبب وعادي تقبلت الموضوع وصبرت من اجل أولاده لان الضرة لم تتقبل هدوء المنتفعة وحاولت خلق مشاكل لها لدرجة أنها في يوم دفعت ابن المنتفعة تحت سيارة وبقى تحت العناية المركزة أكثر من شهر فبعد ذلك قررت أن تبقى مع أولادها لكن في بيت مستقل لكن الرفض كان متوقع وتماشت مع كل الظروف القاسية لكن صبرها كان يستفز من حولها وفي أخر المطاف تم طردها من البيت هي وأولادها فوالدها فتح لها بيت وهو أيضا المعيل لها ولأولادها فالأب لا يسال عنهم أبدا بالرغم من كل الظروف القاسية التي تمر فيها وهي لا تريد طلب الطلاق حتى لا يأخذوا أولادها منها.
حل المشكلة:
رأى الاخصائيه:ابتهال أبو عصبة
1.يجب التأقلم مع الظروف الجديدة فهو هي المسؤوله الأولى والأخيرة عن أولادها وبيتها لذلك يجب أن تكون قوية وصبورة.
2.يجب المطالبة بحقوقها وحقوق أبنائها فهذا حقها يجب عدم الاستغناء عنه .
3.الرضي والإيمان بالقسمة وقضاء الله لأن ذلك سوف يخفف عنها الكثير من المتاعب والمشاكل.
4.إذا كانت ترى أنها ترغب في الإصلاح ومتوقعة أن يكون خيراً لها ولأولادها فتبادر في ذلك فلا تعرف أين درب السعادة قد تكون هذه الخلافات وبعد زوجك عنك وعن أولادك سببا يجعله ينظر ويغير مسار حياته وحياتك.
(الزوجة رجعت إلى زوجها والآن تعيش باستقرار وهدوء مع زوجها وأولادها) .